استقللت سيارة الأجرة التي اختارها لي الضابط.
أعطاني ورقة وقال لي:
"أعطِ هذا للسائق".

كنت سعيدًا.
لقد هربت أخيرًا من المطار.
اعتقدت أن كابوسي قد انتهى.
كنت مخطئًا.
رحلة مليئة بالخوف
أثناء الرحلة، اكتشفت أن السائق إسرائيلي.
تجمد قلبي.
لساعتين، جلست في صمت،
لا أعرف إلى أين أنا ذاهب.
حياتي كانت تعتمد على ورقة لم أستطع فهمها.
عندما وصلنا، قال:
"خمسة وثمانون دولارًا."
حاولت التفاوض.
فجأة، نزل من السيارة.
كان ضخمًا ومخيفًا.
أصبت بالذعر.
أعطيته 100 دولار وهربت.
لا مكان للنوم
في المعهد، سألني موظف أردني:
"أين كنت لثلاثة أيام؟"
أخبرته بكل شيء.
ساعدني في العثور على فندق.
لكن فندق موتل 6 رفضني.
كنت صغيرًا جدًا.
بسبب اختلاف التقويمات، كنت لا أزال في العشرين.
لم يكن لدي خيار.
دفعت 900 دولار لمدة ثمانية أيام في فندق آخر.
كنت أحتاج فقط إلى الراحة.
دروس صغيرة في البقاء
بعد أيام من الخوف، نمت أخيرًا.
غسلت ملابسي للمرة الأولى.
حتى أنني ارتكبت أخطاء، مثل تجميد الموز عن طريق الخطأ.
لكنني تعلمت.
ضحكت.
نجوت.
العثور على عائلتي المضيفة
بمساعدة من المعهد،
وجدنا أخيرًا عائلتي المضيفة.
عندما التقيت بهم،
اختفى كل خوفي.
كانوا قلقين.
شعرت بالارتياح.
لقد بدأت حياتي الحقيقية في أمريكا أخيرًا.
ما تعلمته
علمتني هذه الرحلة:
الضياع أحيانًا هو البداية.
الصبر يجعلك قويًا.
وأن الله لا يتركك وحدك أبدًا.




