في سن الثامنة عشرة، اعتقدت أن الحياة بدأت للتو.
كانت لدي أحلام.
وأصدقاء.
وخطط.
كان كل شيء يبدو ممكنًا.
اعتقدت أن المستقبل كان مفتوحًا على مصراعيه.
ثم، في ليلة واحدة، انهار كل شيء.
مكالمة هاتفية واحدة.
حادث واحد.
لحظة واحدة غيرت حياتي إلى الأبد.
في بضع ساعات، اختفى عالمي بأكمله.
فقدت أشخاصًا أحبهم.
فقدت الاستقرار.
فقدت الاتجاه.
حينها، لم أكن أفهم ما حدث.
كنت صغيرًا.
مرتبكًا.
خائفًا.
كانت هناك ليالٍ سألت فيها نفسي سؤالًا واحدًا فقط:
"هل سأستسلم... أم سأعيد البناء؟"
لم يكن اختيار إعادة البناء بطوليًا.
لم يكن دراميًا.
كان بطيئًا.
كان مؤلمًا.
وفي معظم الأحيان... كان صامتًا.
لم يره أحد.
لم يصفق أحد.
لم تكن هناك احتفالات.
فقط خطوات صغيرة.
يومًا بعد يوم.
ولكن كل صباح، كنت أواظب.
حتى عندما كنت متعبًا.
حتى عندما شعرت بالتحطم.
حتى عندما شعرت بالوحدة التامة.
تلك كانت اللحظة التي بدأت فيها رحلتي الحقيقية.
ليس ليلة الحادث.
ولكن القرار الهادئ بأنني سأستمر.
وهذه القصة...
ليست سوى البداية.
لأن الحقيقة هي أن ليلة الحادث كانت مجرد الفصل الأول.
ما حدث بعد ذلك — المستشفى، الصمت، الأشياء التي اكتشفتها — غيرني بطرق لم أتوقعها أبدًا.
إذا كنت تمر بوقت عصيب أيضًا، أريدك أن تعرف شيئًا:
أنت لست وحدك.
أشارككم رحلتي الحقيقية — الدروس، الصراعات، وكل ما تعلمته أثناء إعادة بناء حياتي — داخل يومياتي الخاصة.
هذه القصة جزء من سلسلة حقيقية عن النجاة.
المزيد من فصول الرحلة قادمة.
وبعضها... أصعب حتى في روايته.
هذه القصة جزء من سلسلة حقيقية عن النجاة.
ابدأ من البداية:
الحلقة 1 — الليلة التي تغير فيها كل شيء




